منتدى انمى بوك
عزيزى الزائر او عزيزتى الزائره اهلا ومرحبا بك فى منتداك
(صاحب الدموع البيضاء)
ويشرفنا انضمامك والتسجيل فى المنتدى
تفضل بالتسجيل

احاديث نبويه عن التعاون

اذهب الى الأسفل

default احاديث نبويه عن التعاون

مُساهمة من طرف محمد العربى في الجمعة أبريل 29, 2011 5:17 pm

--------------------------------------------------------------------------------

مع ذوي الحاجات

كتب الإمام علي كرم الله وجهه في عهده للأشتر يعلمه كيف يجلس لذوي الحاجات ، وكيف يخصص لهم قسما من وقته ، ويعلمه آداب التعامل مع الرعية . قال : " واجعل لذوي الحاجات منك قسما تفرغ لهم شخصك ، وتجلس لهم مجلسا عاما ، فتتواضع فيه لله الذي خلقك . وتقعد عنهم جندك وأعوانك من أحراسك وشرطك ، حتى يكلمك متكلمهم غير متتعتع . فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في غير ما موطن : " لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متتعتع " التتعتع في الكلام التردد . والمراد لازمه وهو الخوف . ثم احتمل الخرق منهم والعي ( لا تضجر من العنيف ولا من العاجز عن التعبير ) ، ونح عنك الضيق والأنف ( تجنب ضيق الأخلاق والكبر ) يبسط الله عليك بذلك أكناف رحمته ، ويوجب لك ثواب طاعته . وأع ط ما أعطيت هنيئا ، وامنع في إجمال وإعذار ( بحسن أدب واعتذار ) ثم أمور من أمورك لا بد لك من مباشرتها . منها إجابة عمالك بما يعيى عنه كتابك ( بما لا تكفي فيه الكتابة ) . ومنها إصدار حاجات الناس يوم ورودها عليك مما تحرج به صدور أعوانك ( قال محمد عبده في شرح هذه الجملة : والأعوان تضيق صدورهم بتعجيل الحاجات ويحبون المماطلة في قضائها استجلابا للمنفعة ، أو إظهارا للجبروت ) . وأمض لكل يوم عمله ، فإن لكل يوم ما فيه . واجعل لنفسك فيما بينك وبين الله أفضل تلك المواقيت ، وأجزل تلك الأقسام ، وإن كانت كلها لله إذا صلحت فيها النية وسلمت فيها الرعية " نهج البلاغة ج3 ص 102 .

"إصدار حاجات الناس يوم ورودها مسألة نظام ومسؤولية . مسألة مراقبة الله عز وجل في حقوق الناس لكي لا تضيعها المماطلة و " الروتين " الإداري . قال ابن حزم في تنظيم أوقات الإمام : " يجب على الإمام أن يدعل يوما في الجمعة يركب فيه ، فتراه العامة كلها ، و لا يمنع منه مشتك كائنا من كان . ويجعل سائر أيامه للنظر في الأمور ، ولا يسرف على نفسه ، لكن طرفي النهار : من صلاة الصبح إلى ثلاث ساعات من النهار . ومن صلاة العصر إلى إسفار الشمس . ويجعل وسط نهاره لراحة جسمه ، والنظر في ماله وأهله . ويمنع أهل الفضول من الوصول إليه وملازمة داره ومجلسه ، لئلا يشتغل في مجالسة من لا يجدي عليه مصلحة في دينه ودنياه . وليغلق الباب دون ذلك جملة . فلا يطمع أحد في الوصول إليه لغير معنى " بدائع السلك ج2ص516 .

قلت : نعم ، لا بد من إغلاق الباب عن أهل الفضول ، ولا بد م اقتصاد وقت الولاة لكيلا يضيع في غير معنى . لكن الله الله ! ما يغني طرفا النهار في مهمات تريد الإنكباب عليها انكبابا كليا @ ولولا سويعات لراحة الجسم ، وزلف من الليل للقيام بين يدي الملك الحق المبين ، لتعين على جند الله أن ينصرفوا للجهاد آناء الليل وسحابة النهار . يبارك الله إن شاء لجنده في أوقاتهم . ومن الجبارين من يشتغل ثمان عشرة ساعة يكدح في تخريب ديار المسلمين ، فما أغنى عنه ما كسب

روى الشيخان في الصحيحين عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته). وفي الصحيح من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه). فهذا يكفي عن ذلك الحديث الغير معروف. فالإنسان إذا كان في حاجة أخيه وأعان أخاه في قضاء دينه، في الشفاعة له في حاجة، في علاجه، في إعطائه الدواء، في نقله بالسيارة إلى الطبيب، في غير هذا من الحاجات، الله -جل وعلا- وعده أن يكون في حاجته، وأن يقضي حاجته؛ كما قضى حاجة أخيه، ووعده بالعون -سبحانه وتعالى-. فالمؤمنون إخوة يتعاونون في حاجاتهم المباحة، وحاجاتهم الشرعية، وكل إنسان له أجره في عونه لأخيه، في حاجته الدنيوية والدينية جميعاً. أما المعصية فلا، لا يعينه عليها، المعاصي لا يجوز له أن يعينه عليها؛ لأن الله يقول: وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [(2) سورة المائدة]. ولكن يعينه في المباح؛ كالعلاج ونحو ذلك، وفي المشروع؛ كإعانته على صلاة الجماعة، إعانته على الحج، إعانته على الجهاد، إعانته على بر والديه، على صلة أرحامه، إلى غير هذا من وجوه الخير، هو مأجور على هذه الإعانة
avatar
محمد العربى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 194
تاريخ التسجيل : 29/04/2011
العمر : 26
الموقع : alafret03.yoo7.com

http://alafret03.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى